عبد
الرحيم الضاقية
يتركز الاهتمام هذه الأيام على التهيئ
للامتحانات الإشهادية التي تجرى في يونيو
ويوليوز من كل سنة . ونجد صدى ذلك وسط الأسر وفي الأقسام الدراسية وفي وسائل
الإعلام التي تخصص برامج وفقرات لاستضافة متخصصين ومدربين لبسط الطرق والوسائل
للوصول بالتلاميذ/ات إلى اجتياز محطة الامتحان في ظروف عادية . ويعد اختبار مادة
الفلسفة وضعية غاية في الأهمية حيث يتم اجتيازها في الامتحان الوطني لجميع الشعب :
وذلك لأهمية المادة في بناء الأداة المنهجية والمعرفية لحامل الباكالوريا . ونظرا
لأهمية اختبار الفلسفة فإن بعض الأنظمة التربوية تعتبر النجاح فيه شرطا للتقدم لباقي
المواد بالنظر لقيمة المادة في التكوين الفكري وتنمية الحس النقدي لدى
كافة المقبلين/ات على الدراسات العليا .
وعلى هذا الأساس أصدر حديثا مجموعة من
المؤلفين المتخصصين ، لدى دار (( أديسيون
بلوس )) كتابا بعنوان "الفلسفة : منهجية الكتابة الفلسفية في الامتحان الوطني
للباكالوريا" . و يأتي هذا الكتاب، استجابة لمطالب الكتابة الإنشائية الفلسفية
المنظمة، وفق مواصفات الإطار المرجعي للامتحان الوطني الموحد لمادة الفلسفة، والذي
تم تحيينه سنة 2014 . وعلى اعتبار الكتابة المنظمة هي التمرين الأساسي لتقويم
الكفايات والقدرات المعرفية والمنهجية المكتسبة من عملية تدريس الفلسفة، فإن هذا
العمل جعل من الكتابة الإنشائية محور اهتمامه عبر كل فصول الكتاب . والتي
تتوزع بعد التقديم الى توجيهات منهجية
تقدم الوضعيات الاختبارية الثلاث التي سوف يجد المترشح/ة نفسه أمام اختيار إحداها لاجتياز الاختبار الوطني . ثم
ينتقل الكتاب إلى الشق التطبيقي لمعالجة وتحليل الوضعية الأولى المتعلقة بنص
للتحليل والمناقشة . وفي الفصل الثاني يقدم وضعية السؤال الإشكالي المفتوح . أما
في الفصل الثالث يطلع القارئ على طريقة التعامل مع القولة المرفقة بمطلبي التحليل
والمناقشة . وعند عرض كل من هذه الوضعيات حرص المؤلفون على تقديم نماذج تطبيقية تشكل دليلا ميسرا لمساعدة المترشح/ة على توظيف
المكتسبات الأساسية، بغرض إنجاز كتابة فلسفية مقنعة وموفقة في الامتحان الوطني
الموحد . كل ذلك من خلال البناء الإشكالي للموضوع وعناصر التحليل ومحاولات ممكنة
موجهة لكتابة إنشاء فلسفي . ,في الأخير يقدم المؤلف ملخصات لمفاهيم وإشكالات
مجزوءات الفلسفة المقررة ثم تمارين و تطبيقات عملية لتهييء الامتحان الوطني .و يقع
الكتب في حوالي 120 صفحة .






